الجمعة، 23 أبريل 2010

مشهد أول-متكرر

مشهد أول- متكرر
شتاء داخلى فيروزى
أطياف صوته تداعب مخيلتها
مطر غزير
حانقة عليه
هناك دائماً أخريات
لماذا؟؟
"فى ناس كتير لكن بيصير مافى غيره"

لماذا؟؟
قصتهما كرٌ و فر
و كلما وَقعَت فى فخ الاقتراب
يتطاير هو كالعطر
حانقة عليه
حانقة…حد البكاء
"و انت فاكرها عادية…و مش بهالاهمية"

حانقة على نفسها
ضعفها- هزيمة نفسية
ينساها و بكلمة …تأتيه هرولة
"ما هكذا كانت عوائد الحب"

الخيار الوحيد
الانسحاب
"اعطيني اهرب منك… ساعدني إنساك
تركني شوف الأشيا… و ما تذكرني فيك"
و لكن…رفقاً بى
"فإنى أحبك حتى التعب"

السبت، 17 أبريل 2010

بعثرات أخرى!


يأتون حين ننساهم…واثقون بأن لدينا من الغفران مايكفى لتحمل المزيد من الاخطاء…الكثير من السذاجة لنصدق أنهم تغيروا…أنهم نادمون…بعض البلاهة إذن ان نصدق أنهم آسفون حقاً…فالقصة ببساطة…هم لا يطيقون عيشنا دونهم …قدرتنا على طوى صفحة الألم و المضى قدماً…هم لا يعلمون…إنهم حقاً لا يعلمون …كم نحن حقاً ضعفاء!!


تراقصنى…تتنفسنى…أتلمسك …افتتان…سقوط…تحطم على صخرة الواقع….فهناك دائماً أخريات!!!


صمتى لا يعنى ضعفى…تذهب لهذا …تجرى لذاك…تحاول اقناعهم جميعاً…صمتى لا يعنى ضعفى…يضيع صوتها …فى الخواء!!!


ترانى من علو…تتساءل …كيف لكِ أن تتلبسى كل تلك المتناقضات؟؟ أن تكونى بكل هذا الضعف؟ أن تكونى مركز كل ذلك الغضب و الحيرة و الاختناق؟ كل ذلك النسيان …كل ذلك الحنو و الحب … كل ذلك الصراع …كل تلك الامانى …كل تلك الأحلام التى تعلمين جيداً أنها لن تتحقق…كل تلك الهلاوس…النتوءات و التشققات النفسية…تنظر بأسى…لسان حالها…رفقاً بى…و لسان حالى…رفقاً بنفسى يا أنا…فانا متعبة!!


رجع الصدى يصرخ…لا تنتمى…أعلم ….بالله عليك…كفى!!!