السبت، 26 مارس 2011

اغتيال قرار

كم هو مؤسف أن يستغل البعض سكوتك الطويل …طويلا… حد دفعك للصراخ!

كونى له كل شىء…أو لاشىء…لأنك تستحقين من يهبك ملكوت كل شىء!

كم احقد عليك…تتوافر لك البدائل و تمتلك القدرة على الاستمرار…فى وقت احتاج أنا لذلك… أكثر منك!

ظلمٌ بين لا استحقه…أن تمحو رسائلى منذ زمن… و أن اظل أنا سجينتها!

ندخل فى علاقة لأننا تصورنا أن بها من المقومات ما يكمل صورة ما فى مخيلتنا…لنكتشف… أن الطريق ما زال طويلا لنشعر على الاقل…بالرضا!

يستحق أن يُطرَد من حياتك…من يستعبد مشاعرك…من يدفعك لأن تُظهر اسوأ ما فيها!

كان كذبك اغتيال لبقايا كل شىء…اغتيال لعشقى لتفاصيل بسيطة… لاحساس قلما أظهرته …لعقل طالما قمعت ثورته…لكرامتى و كبريائى…فشلت كل محاولاتى فى تحييد صورتك أمام نفسى… حان وقتى أنا لاغتيال ماتبقى منك فى نفسى…اغتيال قرارى بأن انتظرك…أن اغفر لك …او حتى أن انتقم منك!

الجمعة، 18 مارس 2011

أنثى الظل

البنت اللى بتدى كتير و بتعيش التجربة بكل احاسيسها عشان تكتشف بعد كده انها مش البنت اللى ممكن الراجل يحبها… اصلها طيبة و متسامحة زيادة عن اللزوم…اصلها مش بتعرف ترد و بتكتم ف نفسها و تسكت…اصلها عقلانية شوية زيادة…اصلها كل ما حد بيعوزها بيلاقيها…بتمد ايديها و تقدر تكون السند مع انها ف الحقيقة مش مسنودة على حاجة…بتقدر تستوعب حاجات كتير ممكن غيرها مايستوعبهاش…بتقدر تكون محايدة حتى لو كان ده على حساب مشاعرها…البنت دى غير أى حد… لأن كل البنات بتروح و تيجى و هى واقفة ف مكانها مستنية دايما…مستنية حد مش جاى…لأنه لما حيفكر انه يرتبط حيدور على حد تانى…لما ييجى يدور على حد يكتبه… مش حتكون هى الانثى المليئة بالاسرار و الجنون و المشاعر اللى تسمحله ببراح الكتابة و عمق التجربة…حتكون صديقة …حتكون حد بيرتاحله و يصب كل تعبه ف قلبه…بس مش حتكون حاجة تانية…حتكون هى الانسانة اللى ع الهامش دايما… هى البنت اللى ممكن نيجى عليها شوية زيادة…عشان الحبيبة ماتزعلش او تتضايق من وجودها…لأن فى النهاية… البعد عنها مش جارح قوى…مش فارق قوى…سهل قوى!

البنت دى يمكن جمالها مش خارق للعادة …حلوة يعنى …بس جمالها ما يخليش الناس تبص عليها و تقول يا صلاة النبى أحسن! ممكن ما تظهرش قوى وسط ناس كتير…بس لو حد جه يكلمها حتبقى مبسوطة بيه قوى و حتحاول تبين انها متفهمة و مثقفة و…و…و! مع ان اللى ادامها مش حيكون هامه قوى!…البنت دى بتعمل كده عشان بتخاف على مشاعر اللى ادامها…يمكن اكتر ما بتخاف على مشاعرها هى شخصيا…عاملة حساب للتانيين…هما مين؟ مش مهم…ماترضاش لغيرها تكون سبب حزن أو ألم…حتى لو كان فى يوم جرحها…ممكن تدارى على حد بتحبه… اللى هو ممكن فى اقل موقف يتخلى عنها!

البنت دى محتاجة حاجة مختلفة…محتاجة تحس بالامان…و الحنية…هى عارفة كويس ان الشخص اللى حيقدّر كل التفاصيل دى…لسة مش حييجى دلوقتى…لأن واضح ان الزمن ده فيه الاقوى و الملعلع و الظاهر هو المهم…هو اللى بيقدر ياخد اللى هو عاوزه…الفكرة…ان البنت دى مش حاسة انها ضعيفة…بالعكس…هى حاسة انها صح…عمر ما كان الاحتواء و العطاء حاجة ممكن الانسان يستعر منها مثلا…المشكلة اننا بنستضعف اللى بيحبنا بجد و بنعتبر مشاعره شىء مسلم بيه…المشكلة انها مش عارفة حتفضل كده لغاية امتى…مش عارفة اذا كانت حتقدر دايما تدى و تحتوى كتير…حاسة ان مخزونها من الحاجات دى بينقص…و خايفة لما ييجى الحد اللى يستاهلها …تكون بقت زى اى حد تانى…و احساسها يبقى بارد قوى!

الأربعاء، 16 مارس 2011

و ليه أحلامى مابتكملش؟؟

و لما كنت جنبك…كانت دى المرة الوحيدة اللى احس فيها بالدفا و الامان جنب اى حد…

و احب اقولك انى ماكنتش بعرف ابكى قبلك كتير…لكن دلوقتى الوضع اختلف…كتير

و يمكن دى كانت المرة الوحيدة اللى اتمنيتك تثور عليا و تشدنى من ايدى و انا بفلت…

و يمكن كنت باسكت كتير أو اسألك كتير…عشان كنت بحب اسمع صوتك…دلوقتى عرفت انا ليه كنت بعمل كده…

و مش ممكن انسى… وحيات كل التفاصيل الصغيرة…من اول اغنية لغاية رعشة صوتى و انا خايفة عليك أو زعلانة منك…

و دايما حافتكر كل اللحظات الحلوة… حتى لو انت نسيت.. أو حتى لو ماكنتش بتعنيلك حاجة من الاساس…

و ساعات احس ان أيامى راحت منى ع الفاضى…بس يرجع احساسى يزعل منى و يدافع عنك…

و القلب من بعدك…حسيته عجّز قوى…و الغنا مابقاش له طعم…طب فيها ايه الحياة عشان تتعاش؟؟

و زى مانت محتاج بداية جديدة…أنا محتاجة الجزء اللى انكسر فيا يرجعلى…بس ده ظلم…عشان اللى انكسر …احيانا كتير…مابيتصلحش!

الأحد، 13 مارس 2011

بقايا

كانت فيروز فى البداية

"يسعد صباحك يا حلو"

أثناء الحكاية

"موجوع .. مابيقول عاللي بيوجعه"

و فى النهاية

"و صرت عنك غريبة "…


ربما كان تقبلى الزائد لكل شىء سالباً

فكان حاصل ضربه مع سالب مشاعرك

يساوى موجب فراق!


أكتبك… لا لأخلدك

بل لكى أتخلص من كل ما قد تمثله لى ذكراك!


مانمتش من امبارح…و مش عارف انام

اغنيلك؟

يضحك…

حغنيلك ريما…

يضحك مرة اخرى…استشعر حاجته لهدهدة ما…لاحتواء…

انا ححاول انام…تصبحى على خير

و انت من اهله

اتذكر الموقف و اتمنى ان يغنى لى أحد…أى أحد…لأنى بحاجة إلى هدهدة ما…إلى احتواء…


قد تتصور أننى غاضبة منك...أو نادمة …صدقنى لا

أعلم أنك لم تحبنى رجل لامرأة

أعلم أننى اندفعت

أعلم أنك تحتاج بداية جديدة مختلفة… بعيدة عما مضى

و سأذكرك لأنك الوحيد الذى عرف مقدار حبى…للزهور…

الجمعة، 11 مارس 2011

ليل داخلى

لنتخيل المشهد

ليل داخلى

تتمتد على أرضية الحمام و تطلق العنان لدموعها …تستشعر التيه فى هذا الخواء الواسع…تستشعر ضعفها الأبله الذى أودى بها إلى نقطة البداية…بلا أحد…بلا بدائل…تتزايد ضربات قلبها و تتسارع…كما لو كانت تعدو بكل قوتها على شاطىء البحر…تتداخل قدراتها على كتم الألم أمام الجميع…حتى أمام أقرب الناس إليها…و قدراتها على تصنع القوة أمامه…و تبكى…تتكالب تفاصيل الذكريات الحميمية على قلبها كنصل سكين بارد …تتساءل لماذا؟؟ لأنها ببساطة غير قادرة على الصراخ… قاومت فى البداية…لكنها استسلمت قرب النهاية…للأسف…تلعن نفسها …لا تلومن إلا نفسها…تحاول النهوض فتستند على الحائط المجاور لها…تتلمسه…هو بارد أيضاً…كما صوته قرب النهاية… صوته الذى طالما أنس وحدتها فى أكثر لحظات حياتها ضعفاً و ارهاقاً…ربما لم يدرك هو ذلك…فهى لا تمتلك القدرة على البوح الصريح…هى دائماً منعزلة إذا ما شعرت بالألم و الغضب…و الضعف…تخطو نحو الباب بترنح يدعو للشفقة…تصر الدموع على خدش الذكريات المفرحة...رؤية ضبابية…تلاشت قدرتها على تمييز الصواب من الخطأ…و هل ما كان صواباً؟؟ و هل كان قرارها صواباً؟؟ التجربة لا تتحمل التكرار كسابقتيها لأنها لازالت تؤمن بذلك الجزء الخفى الطفل فى اعماقه…لكن…فى النهاية لابد و أن يقول العقل كلمته الأخيرة…تعود إلى سريرها و تتدثر بغطائها الدافىء…رغم ذلك فداخلها قارص البرودة…و فجوة الألم تزداد…هى لم تنم بشكل جيد لعدة أيام حتى الآن…هى تعلم أنه قد لا يتفهم موقفها جيداً…لكنها فقدت كل قدراتها على الاقناع …جل ماتريده أن تستكين الريح فى قلبها …العودة إلى ماقبل الحدث… محدقة فى الحائط المقابل لها…تهمهم…يالله لم يعد هناك من قد يستمع إلىّ غيرك…أنا متعبة…أعلم أننا لا نعود لنفسنا نفسها مرتين…لكن…أجبر كسرى يالله…أرجوك…ساعدنى…

الثلاثاء، 8 مارس 2011

نص حالة!

يمكن كان رد الفعل حاد قوى…قاسى يمكن…لكن…كان احسن لجميع الاطراف…بدل ماكنت اعيش مع احتمالات و افتراضات و ترجع تحسسنى انها مش صح و بعدين اكتشف بعد شوية انها كانت صح … و احس بالذنب و اتعايش مع فكرة انك مش ليا …و انى معلقة نفسى بخيط ضعيف كذا مرة اتشد و اتقطع و انا كنت برجع اربطه تانى عشان….صحيح…عشان ايه؟ و ليه ماكنتش بحس انك بتحاول تحافظ على الخيط ده؟؟ هو انا كنت اتعودت عليك قوى كده؟؟ و لا كنت شايفاك حاجة و انت حاجة تانية؟؟ و لا يمكن انا اللى محتاجة حاجة مختلفة…و لا يمكن…مش قلتلك احتمالات كتير…عارف اكتر حاجة ممكن تسبب لى الاكتئاب ايه؟؟ انى احس انى كنت و لا حاجة …او كنت حاجة و بعدين بقيت و لا حاجة…و ده يثبت ان اللى كان…مالوش اسم…بس مهما كان توصيفه فهو ماكنش بالعمق اللى يخليك تحاول تحافظ عليه…عارف ايه المشكلة؟؟ المشكلة انى دايما بحس انى بملا فراغ…على فكرة انا شاطرة قوى فى الموضوع ده…بتقبل اللى ادامى و بكون حنينة و بسمع كتييييييير …بس لما احتاج احس ده مش بلاقيه….على فكرة انت من حقك تلاقى الحد ده فى حياتك…و من حقك كمان انك لما تعوزه تلاقيه…بس الحقيقة انك لازم تختار الحد ده كويس قوى…عشان انا اصلا ضعيفة قوى…و بفهم مابين السطور قوى… و مهما طالت المدة لازم ف الاخر…انكسر قوى…لأنى بتعلق قوى…و ده غلط كبير قوى…خصوصا لما تحس ان اللى ادامك من حقه يسيبك فى لحظة و يعيش حياته و مايفكرش فيك غير مسكن للألم… و ف نفس الوقت…من حقى ارفض ده…و بشدة! أنا عايزة حد يكون ليا اكتر مانا ممكن اكون ليه…مش عايزة اكرر كلام السند و الاحتواء و الامان عشان بقى كليشيه…بس واضح ان انا جوايا حاجات لا تصلح للدور اللى انت اختارتنى ليه…أنانية؟؟ يمكن…أكيد!! فى احساس جارف جوايا بيقولى انى استوعبت حاجات اكبر من انى استوعبها…شفت حاجات اكتر من المفروض اشوفها…الحاجات دى لخبطتنى و توهتنى …بس كنت ببقى مبسوطة و انساها لما كنت احسك بتخاف على مشاعرى…خدت بالك من الكلمة؟؟ كنت …و ده ماينطبقش عليا انا بس…و عليك انت كمان…صعب قوى انك تحس ان حد بيكمل معاك من باب الاستخسار او من باب انه حرام عشان ماتزعلش…او ايا كان السبب يعنى مش مهم…بس ماينفعش…و ده مش معناه ان المشكلة فيك على فكرة…المشكلة فيا انا…حسيت ببرود …بفتور…انى مابقتش مبسوطة زى زمان…سؤال بيطرح نفسه و بشدة…هو اخرة ده كله ايه؟ و ليه احس نفسى حمل …أو بنى ادم يدعو للشفقة؟؟ و ليه احس انى ماليش تاثير؟ و ليه احس انى بفكر فيك اكتر ما بتفكر فيا؟؟ و ليه ماحسكش شايفنى زى مانا شايفاك؟؟ يادى الاسئلة!!! بس اهمها…هو انا ليه حاسة بوجع قوى كده؟؟ يمكن عشان حاسة انى فى تفاصيل بسيطة اثرت فيا حتتكرر مع غيرى…و ده أنا متاكدة منه… و يمكن بشكل أعمق و احلى…و ده يمكن لأن انا شخصية تدعو للشفقة بالفعل فحسيت انك لازم تعاملها بشكل معين…بس اقولك…ده شىء يكفينى…عشان كده كانت النقطة اللى وصلنا ليها…كفاية قوى!