الأحد، 23 يناير 2011

بقايا

عندما تدرك حقيقة الأشياء،

و البشر،

و نفسك…

يسوّد قلبك!


بقايا يوم،

باقة من الزهور،

قبضة تشدّ على يدى لأول مرة،

تعثُر فى ظل اهتمام…

أخاف من الحلم الغريب!


انكسار…

بزوايا حادة…

دون التيه…

و أعلى من الوهم بدرجات…

لا تحصى!


هى و هى…

وجهان لعملة واحدة،

لكن…

وجه واحد …

بقرار واحد،

سيُمحى!


هى استعارة،

تُمحى من الوجود…

برحيله هو!


تراود عنه ذاكرة الحنين إلى حب مختلف،

تزر وازرة وزر أخرى…

لأنها تؤمن به!


يارب…

عثرت على غيمتى من المطر،

بعد سنوات عجاف،

لاتوقفه يالله!

الأربعاء، 19 يناير 2011

دايرة مقفولة

هى دايرة...

إنت مركزها،

الدايرة فيها نقط اساسية

كل نقطة بتحاول تمد خط أطول عشان تحاوطك أكتر

عشان تقفل عليك الدايرة…

و بالرغم من إنك المركز

إلا إنك فى الحقيقة

الوحيد اللى قادر تتحكم فى قدرات كل نقطة

تقفل مسافة هنا…

تمسح مسافة هناك

أو ممكن تطردها من المجال،

تسمح لنقطة إنها تقرّب من المركز

بتمدلها ايدك على اخرها عشان تجذبها ناحيتك…

بس يا ترى…

اشمعنى النقطة دى ف الوقت ده بالذات؟

طب النقط التانية…

هل حتسيبهم بهتانين كده؟

حتخلى الفراغ محاوطهم؟

حتمدلهم خط مستقيم؟

و لا الخط حيكون متعرج؟

و لا حيكون مليان نقط فاصلاها فراغات؟

عارف…

كان نفسى مرة واحدة ف حياتى اكون أنا المركز

كان ممكن حاجات كتير اتغيرت

أضعف الايمان…

أمشى أنا من الدايرة دى!

الاثنين، 17 يناير 2011

وجع غير مرئى...يُحفر فى الخفاء

تحدوه اللاحدود…فجوة هائلة فى الخواء…استشعره و يصيبنى بكل أنواع الألم…الألم لا يطاق فى بعض الأحيان…الألم يدفعنى للتفكير…إما لتجاهله أو لتأمله…الغريب أن الألم ينعكس على تلك الأطراف الضعيفة فى الجسد فيلهبها بسياط من الحمى…أكتافى و عنقى …أكاد ابكى … لكن…علىّ أن أتصنع القوة…لكن هل ما أفعله فى نفسى-فى الحقيقة- قوة؟ استشعر هالة سلبية …من شدتها أكاد أمسكها بقبضة يدى…لقد أنهكنى كل شىء البشر …تقلباتى المزاجية…احساسى المفرط…سخافة البعض و اصرارهم على اصدار أحكام تسوّلها لهم عقولهم الخاوية… أن يأتى أحدهم فيدهسك تحت قدميه شاهراً كل أقنعة اللامبالاة و القسوة …بيد أنى لم يعد لدى القدرة أو الرغبة فى اظهار أى شىء…حتى فى البكاء…لكن …لازال الوجع قائماً…يُحفر فى الخفاء…جلّ ما أتمناه أن يقضى علىّ… و لا يرهقنى من أمرى عسرا

الجمعة، 14 يناير 2011

تذبذُب


بضم اللهفة أكسر ضلعى الأعوج

أتذبذب…

لا إلى هؤلاء و لا هؤلاء

هؤلاء الملعونين بسكرات الهوى

المتشبثين ببقايا من ذاكرة حالمة …

يكسوها الخواء

المؤمنين بضلالات الأمل الرومانسى

و أحقيتهم فى خوض التجربة حتى النهاية

و هؤلاء…

ممن يوئدون الشاعرية فى مهدها

درءًا للشقاء

و يبعثون قسوتهم الميتافيزيقية

من غياهب جب خوفهم من الفناء العشقى

فيُلهبون قلوبهم بسياط من ظنون

يستسلمون…و يبتعدون

دون أن يلاحظهم أحد


لكن…

"تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري"

فعلى قلبى أن يُقرئكَ سفر الخروج

علىّ أن أترك… و لو أثراً ضئيلاً فى جداريات الهوى

أن "أقرأ ما تدونه السموات البعيدة من رسائل"

أن أتأمل فى بصيرة الوحدة و الحسّ

علىّ أن انكسر


الاقتباسات لمحمود درويش