الأحد، 19 يونيو 2011

طقوس لموت روح عبثية!

موت روحك

فلتحتفل بكثير من الدخان

أترى تلك الدوائر التى تخرج من فمك

هى تلك الذكريات

المعبقة بتلامس أصواتنا معاً

فلتبدأ طقوساً درويشية

معتقة بمياه اللازورد

و لتنثر الكثير منها

على فتات حبك

عساه يُزهر فى قلب آخر

و يُنسيك

كالعادة!

و لتشهد بكثير من الغبطة

سنواتك العجاف

و لتكمل دوائر الحيرة

و البحث عن روحك

التى ماتت

و ستختنق دوماً

تحت أقدام العبث

فسر فى ضلالك الأبدى

فإنك بمستحقه!

الخميس، 16 يونيو 2011

رواية!

"نحن نكتب الروايات لنقتل الاشخاص الذين اصبح وجودهم عبء علينا ، نحن نكتب لننتهى منهم"

هل كنت تكتبنى لأنك تتمنى أن تنتهى منى أم لأنك استشعرتنى عبئاً لابد لك من التخلص منه؟ حسناً إذن…هنيئاً لك…

الرواية التى اقرأها الآن فى غاية الإثارة…بها بعض منى و منك…القليل من المبالغة ربما و الدراما…لكننى اعتبر قصتى معك بها الكثير من المبالغة و الدراما…منى أنا طبعاً…ربما لأن احساسى مفرط بغباء! المضحك فى الأمر أننى أرى الأحداث كقراءة فى كف علاقتنا التى انتهت…أراها كديجافو لشىء لم يحدث بيننا…لشىء كان من المؤكد حدوثه …لانكسارات و مماطلات لا طائل منها…لشىء أعلم جيداً أنك لم و لن تفعله…

لم أعد أومن بالعلامات على أية حال…و لا حتى بالبشر!

*الاقتباسات من رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمى

الأربعاء، 15 يونيو 2011

بلا أثر!

أنا لست بحزينة…لماذا؟؟ لأننى اكتشفت أن كل تلك اللحظات و التفاصيل الصغيرة –و حتى الكبيرة- و التى حسبتها يوماً مؤثرة أو باعثة للسعادة…كانت فى حقيقة الأمر كفقاعات الصابون الملونة التى اعتدت اللعب بها و أنا صغيرة… هى جميلة و مبهجة فى بدايتها و الوانها… لكنها تزول و تنفجر بسرعة مخلفة وراءها الهباء و مشهد ملون بسيط فى ذاكرتى البصرية الداخلية…لا أكثر…ممتعة للحظات لكنها غير دائمة…و بلا أثر يذكر! للأسف تشعرنى تلك الذكريات بسخافتى و عظم حماقتى!

الأربعاء، 8 يونيو 2011

ما بعد الحب

و فى الحقيقة… كان حبك سماً زعافاً …امتصه منى الغضب

و من الجدير بالذكر…أن ضلالك عبّد لى طرق الهداية…إلى نفسى

و فى كافة الأحوال…فقد كفرت بك… إلى الأبد

الجمعة، 3 يونيو 2011

خليك

و خليك ماشى ف ضلالك

شكله يعينى مايهونش عليك

خللى عبثك هو رباطك المقدس

عشان ف الاخر يتقلب عليك

خليك كداب و انانى

لأنك عارف الدنيا صح

الدنيا دى للى بياخد بس و ما بيديش

بس اعرف دايما

ان مافيش حاجة دايمة

و ان الزيف و الأقنعة

ليها يوم لازم تنكشف فيه

و لما اليوم ده بييجى

حتحس حقيقى بالغربة

و بنفور الناس من حواليك

حتتمنى حضن من اى حد

حتتمنى كلمة تهديك لاى طريق

بس للاسف مش حتلاقى

عشان دول اصلا

حتى لو كانت حاجات بسيطة

خسارة فيك

الخميس، 26 مايو 2011

علامات

اهتمام و اعجاب باخريات

فتور

صورة باهتة لمكان كنا يوم فيه سوا

و اغنية بتشتكى الحبيبة فيها من حب امتلاك

احساس بغضب و وهن

احساس حقيقى بين اتنين بحبهم

بتدينى احساس بعبث احساسى المفرط

و غبائى كمان

و كلها حاجات بتجذب ابرة البوصلة صوب الفراق

طب ليه؟

عشان الطبع ده غالب

و مافيش حد بيتغير عشان خاطر حد…

خصوصا لما بتبقى المشاعر عكسية

عشان احيانا…

على قد ما يكون الوجع

الايام بتوقعك ف ناس تخبط فيك

عشان تفوّقك

و تقولك بطلى هبل

و خليكى واقعية

بتحلمى بحاجات

مش موجودة…

عرشك الحقيقى هو الهامش

انتى اخرتك

ماريونيت

انثى سراب…

مش حبيبة

الجمعة، 1 أبريل 2011

رقصة!

الاضاءة خافتة

استند على ارهاقى و ذاكرتى الحبلى بالتفاصيل

البنفسج يملأ المكان

تجتاحنى رغبة عارمة فى الرقص

أتخيله أمامى…

تمتد ذراعى بانسيابية فى اتجاه السماء

كمن تتضرع إلى الله

المزيد من الحرية…و التنفس العشقى

التف حول نفسى

على أطراف اصابعى…

يداه تتلمس عنقى… برفق

يخشى علىّ من الانكسار…ربما

أكون…بكامل نقصانى…بين يديه

التف حوله…

نصف دائرة من الغواية!

استمر فى وصلتى… من صلاتى …

الخاصة …

اتناسى المكان…و الزمان

تتلاشى تفاصيل الغرفة …شيئاً فشيئاً

يخبو وجوده فى عينىّ…

الانهاك…ربما

اتهاوى فى سكون…

اتمدد…

نفس اخير…

و استسلم تماماً…

له!