



كانت البداية
محضُ غواية و اغراء
حروفٌ تداعب قلباً
تشدو فى حناياه
نشوةُ الاحتراق
تحدوه خيالات
ذات مذاق عشقى
تتلهفُ لحظةَ الارتواء
هاهو يتغلل بحرفيةِ خبيرٍ
بجنونٍ يصلُ حد الاشتهاء
مالِ هذى المكنونات تتكشف
و تعدو فى طياتِ الهوى
حتى تكادُ تنتفض
من وهجِ الاشراق
مالها تختالُ بعطورها
و تتمايلُ بغنجٍ و اشتياق
هاهى الآن مزهرة
تنتظرُ فى لهفةٍ
لحظةََ القطفِ
و سعادةَ الانخطاف
أراها الآن
تنظرُ بعينانٍ تملأهما
دموعاً متحجرةً
تتخللها مرارةً
من أثرِ الهجرِ و الجفاء
أراها تندبُ حظاً عثراً
وتقف محدقةً
فى هاويةِ الخواء
لم أتخبل أنك ستخلى السبيل
لم أتخيل أنك ستغربُ سريعاً
عند الرحيل
أين ذهب هدير الحب؟؟
أم كان بالأساسِ ….عليل؟؟
اه ثم اه يا أنا…
أعانى حالات اشتياقٍ
لليلٍ طويل
أتنفس فيه عبير كلماتٍ
اتأمل سقوط نفسى
فى أحضان غرامٍ
و حلمٍ جميل
أين ذهبت عطورُ الياسمين؟؟
لما تجمد لهيبُ الحنين؟؟؟
أطافت عيناكَ بريحانةٍ
تحدوها لهفةٌ و أنين؟
أتلمست شفتاكَََ مطرُ
يفوقُ فى إثارتهِ
بحر أغوارى المستكين؟؟
ألتحمتَ بمدىً
يسكنُ طياته
لحنٌ حزين؟؟
أكتبُ لكَ الآن
و يعتصر نفسى ندمٌ أليم
أكادُ أجن من مرارة هلاوسى
ويخترقُ ضعفى صقيعٌٌ
حسبته يوماً
دفءُ شمسٍ
لا تغيب
رأيت حبى اليوم
ملتحفاً ثوبى الأسود
معلناً نهاية حلمٍ
يتبدد
رافعاً راية قلبٍ
يترقب
باسطاً يديه لغروب
يتأهب
لسقوطٍ آخر فى بحر أحزانٍ
متجدد
جلّ ماتمناه حناناً و احتواءاً
يتمدد
كبراح حدائق غنّاء
يتردد…
فى حناياها عطور زهورٍ
و صوتٌ عذبٌ لفتاةٍ
تتغنج
حيرى أنا يا زمناً
كالَ لىّ الجراح
و عربد
فى جدار نفس مهترئةٍ
تتقلّب
ما بين صعودٍ و هبوطٍ
تتأرجح
تتمنى كسر قيود قلب
أنهكته صراعات مع عقلٍ
يتشدد
فى فرض حصارٍ
حول مشاعرٍ شجيّةٍ
تتورد
حين تحاور ذلك الخيال الفيروزى
الأملس
أرى حبى الآن مغادراً
بلا رجعة
ملتحفاً ثوبى الأسود
و نفسى ترسم قناع التجلد
و فى مقلتىّ دموع أملٍ
قد تجمد
عزيزى ساحر النساء
إنه لمن دواعى سرورى
أن ازف إليك خبر
ليس بسعيد
بأنى أكره ألاعيبك
و يفت فى عضدى
كذبك و التواء أساليبك
فمالى أراك تنفلت
كحبات الرمال
و مالى أراك تهوى
و رياح سأمى تعوى
و لست بمبال
أراك سيدى
رغم مغازلاتك الكلامية
هاو فى دنيا الجمال
و عالم النساء
و لست أنا ممن يقنع
بتلك الترهات العبثية
فإن رحلت بعيداً
و إن دنوت قريباً
فتلك حرية شخصية
و لن أخضع لتلوناتك المزاجية
أراك سيدى
تبتسم منتصراً
فلتعلم
و أقولها اسفة
أنك بمهزوم
فأنا فى عالم الحب
فراشة منسية
تتوق لحب لا تقيده
مناوراتك الكلامية
و مهما كانت غربتى النفسية
أو حاجتى الوجدانية
لتلك الأحاسيس الحميمية
فلن أرضى أن أكون
واحدة من النساء
فى أرضك العشقية
فأنا بحاجة إلى رجل
يحتوى أحلامى و هزائمى
دموعى و تقلباتى العاطفية
فاستمر إذا ما أردت
و لسوف أسقطك من حساباتى
و لسوف تجرجر ذيول الندم
و تظل وحيداً
فى عوالمك الوهمية
أحلام زرقاء
بيضاء…
و أحياناً بنفسجية
تلتحم بالمدى البعيد
تغوص فى حزن برائحة اللافندر
و يصيبها الدوران أحياناً
فأحلامى كالأطفال
بحاجة لمن يضمها فى حنان
و هى ملونة كالفراشات
و هشة كأوراق الزهور
لكنى اعشق احلامى
قد تكسوها احياناً
غيوم رمادية
قد تطيح بأجنحتها
عواصف رعدية
قد يقتلها ملل حياتى اليومية
فتبكى كالأطفال
أود لو كانت مجسدة
فاحتويها أنا
فأمومتى لأحلامى…وراثية
و قضية حتمية
و أنت تقترب بحرفية
و تراقصها بكلاسيكية حسية
أخشى أن تهوى فى أزمانك السحيقة
و عبثاً احاول انقاذها
فاسقط معها…. بالتبعية
لذا اتخذت قرارى
فاستجمعت قواى العشقية
واهديتك أحلامى
فى وريقات شعرية
A vortex of shattered dreams,
Humanity wasted,
Hushed echoes and screams,
Walls…painted,
With an amalgam of dark colors,
Noise aggravated.
Bitterness is ignored
For those who wish for more,
The child within is withering,
No wonder…
It's no longer needed!
The music of you my soul
Is muffled
With norms…liars & hypocrites
The right to stand still
Is forfeited.
The ability to withstand life,
Oh my soul,
Has been defeated.
No wonder….
For that pain of yours
Oh my soul,
Has exceeded.