الأحد، 25 يوليو 2010

أنا يونس

"جى من بلادى البعيدة لا زاد و لا مية

و غربتى صحبتى بتحوم حواليا"


و بلادى دى هى نفسى…بحسها بعيدة قوى…ممكن اسافر فيها أيام و شهور…و برضه فى الآخر ما وصلش…البلاد كتير و كلها ضد بعضها…و أنا ساعات ببقى مبسوطة بالغربة دى…و ساعات بتعب منها…بس أنا عارفة إنه لسة بدرى…و كل ما حامشى فيها أكتر حبعد عن نقطة الوصول أكتر…فى الرحلة دى بقى…الحاجة الوحيدة اللى حشيلها معاى هى إيمانى إن لسة فى ناس حلوة فى السكة…ناس حتهون الطريق…و شوية حب و صبر إن الحاجات المتعبة بتعلمنى أكتر ما بتوقعنى…و إن أنا دايماً مش لوحدى


"و ده حب ايه ده اللى من غير أى حرية"


الحب حرية…قوة…اللى بيحبك بيحبك و انت تعبان و انت مبسوط …و انت بتقع و انت بتكبر…و انت بتفكر و انت بتعيش لحظات حلوة معاه…الحب إنك تفرد دراعك و تسيب نفسك للهوا و انت عارف كويس إن فى حد حيحضنك و يحتويك …الحب إنك دايماً تحسه خايف على نفسك أكتر منك…مؤمن بيك و بالحاجات الكتير اللى جواك بتتعارك مع بعضها…بيقولك إن الحاجات دى هى اللى بتميزك …و هى اللى بتخليك أحلى انسان فى عيني…


"و الدنيا مالت عليا"


كتير قوى…بس ده يمكن عشان كانت توقعاتى أكبر من الناس…بس هو الحقيقة أنا عمرى ماكانت توقعاتى كبيرة…أنا فى الأساس انسانة ممكن كلمة ترفعها السما و كلمة تنزلها تحت الأرض…هو كتير إن الانسان يبقى نفسه فى كلمة حلوة من حد بيحبه؟؟ هو كتير إنى أرفض ألبس أقنعة أنا مش مقتنعة بيها؟؟ هو كتير إنى اتمنى حد قوى جنبى يكملنى؟؟


"قلبى ضايع مين يلاجيهلى"


ادينى بدور و حلاقيه أكيد…يمكن مش دلوقتى…اللقا نصيب


"يا عزيزة يا بنت السلطان …لو يتغير الزمان و قابلتينى فى أى مكان …كنت اعشق من غير ما تقولى"


بس أنا بحبكوا قوى و ممكن ماقولش بس أنا عندى مشكلة مستعصية فى إنى أقول بحب

ريهام سعيد

يارا محمود

مى صوان

فدوى فريد

مى احمد عباس

العين الجارية

تسنيم فهيد

لبنى احمد

شيماء على

الجمعة، 23 يوليو 2010

خربشات

*مجتمعنا بقى مليان جلادين و قضاة…كله بيحكم على كله…كله فاكر إنه صح و مش عايز يسمع التانى …كله بيستغل أى فرصة عشان يبين نفسه العالم ببواطن الأمور من غير وعى و لا أدنى ثقافة …أنت لست معى إذن أنت ضدى…مع إنه لو فكر شوية و حاول يقرب من اللى ادامه ممكن يلاقى نقط تلاقى…مشكلتنا إننا بندور دايماً على الاختلافات…مشكلتنا إن فينا ناس كتير منافقين…قاعدين بس يتكلموا عن الحوار و احترام الفكر الآخر و هما مش بيعملوا كده…و ممكن يوصل الموضوع لسخرية و شتيمة…رافعين شعارات هما مش قدها…لأنهم فى أول فرصة بيثبتوا إنهم مش قادرين يتمسكوا بيها…مشكلتنا إننا بنحاول نفرض رأينا على الآخرين و لو الآخرين ماوافقوش…يبقوا من الآخر مابيفهموش…ماعندهمش القدرة على تحليل المواقف و النظر إليها بمنظور عقلانى…فى حين إن الموضوع كله بيقلب بعبث…و الواحد بدأ بجد يمل و يقرف من الناس اللى زى دى…


*الموضوع كله احساس…لما اللى ادامك يفضل يجرحك و هو مش حاسس إنه بيجرحك…أو مطنش و فاكر إنه بكده هيعلقك بيه أكتر…يبقى ببساطة ما بيفهمكش…ما بيحسكش…يبقى ببساطة مش مهم يكون فى حياتك…العطاء المستمر من طرف واحد مغلوط و بيزود احساس الانسان بضعفه …و الحب و احساسك باللى ادامك مش ضعف… و الشرخ جوايا بيكبر كل يوم و أنا مابقتش مستحملة…و كفاية وجع بقى لحد كده…


* بقيت احس بنفسى بابكى ساعات و أنا نايمة …الدمعة مش لاقية غير الأحلام تنزل فيها…


*ناس كتير بتقولى إن الكلام سهل بس الفعل صعب…إنك يا مروة مثالية و مش حتقدرى تواجهى ترسبات كتير فى حياتنا غلط…المشكلة الحقيقية بقى مش فى كل ده…المشكلة إنى أفقد فى يوم كل الحاجات الحلوة اللى أنا حاساها و مؤمنة بيها…أنا خايفة قوى…خايفة من كتر اللى بشوفه أقع و ماعرفش أنفذ اللى أنا حاساه و أبقى عادية …زى أى حد …و الناس اللى قالوا كده يضحكوا عليا فى الآخر و يقولولى إن الزمن و الناس كانوا أقوى منك…أنا باقى فيا شوية الحاجات البسيطة دى…لو راحوا…حاسة إنى حافقد شعاع الضى البسيط فى حياتى…و الحاجات دى هى اللى بتصبرنى على الدنيا بالرغم من كل الوجع اللى الواحد بيحسه …هو أنا ممكن ابقى كده بجد؟؟… هو ممكن فعلا الدنيا تبقى أقوى منى و القسوة تهزمنى؟؟…طب ساعتها حيبقى فاضل ايه فى الدنيا عشان تتعاش؟؟

الاثنين، 19 يوليو 2010

مساء


لك الفضل فى القسوة و الضجر

و طمس ملامح خارطة

بعض من حنين


"أنا نسيت وجهى تركته يسافر"

لم أعد أرانى

عانيت أعراض الادراك المتأخر

و الخضوع لقيد الفقد

و تهشمت قدراتى على تحمل اللاجدوى


"و الريح تبكى فى الساحة الحزينة"

و يفقد البكاء رحيقه المتلازم

مع كلمات و علامات

كانت تبدو فى وقتها حقيقة فارقة

لها وقع أثير فى أرض خراب


"و تحت سقف الليل و المطر

و بحضور الخوف و الأسماء و العناصر

و كل ما لا اسم له فى الكون"

أعلن تصديقى لعقيدة المأساة فى الحب

و شفائى من ترهات الانتظار

و انكسارى أمام ملكوت التفاصيل الصغيرة

مع وعد

بسنون عجاف تغيب فيها اللهفة

و يطوى فيها الألم

"و ينزل المساء"

الاثنين، 12 يوليو 2010

انعتاق

طوق من الياسمين …حبك
تنشق عنه الروح
لأننى ببساطة
اكره القيد
لأن رقصة العناد
و أرجوحة المراوغات
قلّما تأسرنى

قمة الاحتواء

أن تطلقنى
أن تبعثرنى فى حناياك
فأرمم صدوع جدار القلب
و ألملم ما تبقى من النور
و أهبك تكوين مختلف

السىء فى الأمر

أننى فى صخب الصمت
و فى بحر الفراق اللُجىّ
انكسرت
أغلقت أبواب الذاكرة
على حب
أشفقت عليه
من هوّة هزل
أعلنت رفضى
لقصة تكتبها أنت



الخميس، 1 يوليو 2010

رسالة إليك


طفلى العنيد،

جلّ ما تحتاجه القليل من التفهم و الاحتواء…سأتلمس عقلك بحنو و هدوء و أهب لروحك قبلة علّها تهتدى إلىّ…سأغض الطرف عن كل تلك الترهات الذكورية…فاحساسى ينبئنى بأن دواخلك تخفى الكثير من الضعف و الحاجة إلى إعادة ترتيب الذاكرة الحزينة…المهمة صعبة فى ظاهرها لكننى اعتدت اجتياز صعاب الحياة …بعض البكاء و الصراخ ما بين الحين و الأخرى قد يفيد…لكننى اعتدت الصبر و اسقاط الحماقات من دفتر الحياة اليومى…لذا فبعض الصمت و الدلال لا يزيدنى إلا حناناً و ايماناً بأننى على حق… فتحطيم الجدار الذكورى العازل يتطلب الكثير من الانتظارو الصبر …ليس هذا فحسب…الكثير من الدهاء أيضاً لاكتشاف الثغرات و قلبها إلى معتقدات مضادة…أؤمن بأن البشر لا يتغيرون من أجل الآخرين مهما بلغ حبهم…و لكن جلّ ما أصبو إليه هو تصديقك بى و بأننى اختلف…ليس لأنى الأجمل… بل لأننى الأغنى بك و الأقرب إلى روحك …لأننى الأجدر بقربك فى غياهب الوحدة…لأننى الأقدر على تحمل ثوراتك و تقلباتك المزاجية…لأن بى من الحب ما يكفيك و يكفينى …ما يمكنك من الثقة بى فى الغياب …من الاتكاء علىّ عند الجرح…ستبتسم و تدّعى القوة …ستصمت قليلاً و تعلن التحدى …لكنك فى الحقيقة… تعجز عن ادراك حدود قوة امرأة تحب

السبت، 12 يونيو 2010

تكرار سخيف


فقد أول

ثم تعود

الاستغلال بعينه

فأنا رهينة ضعفى

تكرار سخيف

يتجاوز الصمت حدود اللانهاية

تتشبع الحوارات برائحة الخواء

يتساقط النور قطرة قطرة

حتى يخلو وجهك منه

و امتلىء أنا بالانكسار

تتبلر روحك فى العتمة

و تقتات على أحلامى

تتهاوى فى مرآة نفسى

و يفتقد عقلى كل الأسباب و الأعذار المقنعة

لإعادة ترميم بقايا صورتك القديمة

لم يعد يهم

لقد اعتدت مرارة القسوة

و ذبول لحظات سعادتنا الخاطفة

حينها تأبى الهداية أن تمهد دربى

المعبد بضلالى بك

و يغيب النور

فقدان ثان

تكرار سخيف

يتبقى فقط

"صمت تلفه شارة حداد

صمت ظل الذكريات المحترقة"



الأحد، 9 مايو 2010

عارف؟؟


حقولك حاجة …عارف لما كنت بتبعتلى رسايل الصبح بدرى كنت بحس بايه؟؟ كنت بحس إن فى حد فاكرنى فى الدنيا دى…حد بيفتكرنى ع الصبح كده و يدور على موبايله…و يدور على رسالة…او حتى يبعتلى رسالة لسة جاياله و عجبته…مش عارفة كنت بتبعت ليه…بس أنا كنت ببقى مبسوطة قوى…و لما كنت ابقى مضايقة أو قايمة الدنيا مكشرة فى وشى و تيجيلى رسالتك…أحس إنى أخف من الريشة و نفسى احضن أى طفل ماشى فى الشارع…و ابقى عايزة اروح البيت عشان اسمع الموسيقى اللى بحبها…و ابقى عايزة اكلمك و اسمع صوتك…بس عارف…أنا كنت بتخيل ساعات ازاى ممكن تقول الرسالة…كنت وصلت لمرحلة إنى كنت بسمع صوتك فعلا بيرن فى ودانى…كنت بحبك لما تغيب و تفتكرنى…لما تبعتلى اغنية …ممكن تقول عليا ساذجة..بس كنت بحس إنك باعت الأغنية دى عشان تقولى حاجة…اقوم أنا كمان باعتالك أغنية عشان أقولك اللى فى نفسى... انت عارف …أنا دايما بخاف من الفراق و الغياب… بيقسو القلب على فكرة قوى…و دلوقتى خلاص واضح إنك اتعودت على الغياب...و ما بقاش يهمك ايه اللى ممكن احسه فى الغياب ده… بقيت تتسرسب واحدة واحدة و تشوف ناس تانية… و مابقاش يهمك إنى ممكن أشوف ده ادامى و اسكت… و يمكن تحس إنهم أعلى منى…أو أحلى منى…و أنا اسكت…بس عارف…أنا يمكن باسكت كتير قوى…بس جوايا بيبكى عليا قوى…

عارف بقى أنا حاسة بايه دلوقتى…حاسة أنى كنت فعلا ساذجة…حاسة إنى بعدك مش حصدق أى حد ممكن يتقرب منى…مش حخليه يقرب ناحيتى…لأن مش معقول كل مرة الحكاية تنتهى نفس النهاية…مش معقولة كل مرة أحس إنى حاجة أى حد ممكن يملا بيها فراغ فى حياته…حاجة مسلّم بوجودها…حاجة أى حد ممكن يلعب بيها و بعدين يمل منها و يرميها…أنا مش زعلانة إنى فى يوم حسيت ناحيتك بمشاعر حلوة…بس أنا تعبت…الواحد فينا مش بيحب عشان يتعب…لما حد بيحب حد قوى …بيبقى نفسه يقويه…و يساعده على الدنيا و تعبها و غلبها…بيحب حد ممكن يتسند عليه لما يحس إنه بيقع…لما يحس إن الناس مابقالهاش أمان…إن فى حد ممكن يحكيله و يفهم و يطبطب عليه بكلمتين…كلمتين بس…فيقوم تانى و يكمل…و أنا برضه حسكت …عارف ليه؟؟ عشان مش عايزة انهى حاجة كانت ما بينا…أو انا اعتقدت يعنى إنها كانت يوم بينا…بزعل و خناق…أبسطها حتقولى إنتى اللى مجنونة و مابتفهميش…عندك شوية فراغات عاطفية و مستنية حد يملاهالك…و أنا مش عايزاك تقولها…أو يعنى بحس إنك مش ممكن تقولها…و لو حتى من باب العشم…أنا كده خلصت كلامى…و السلام ختام