الخميس، 26 مايو 2011

علامات

اهتمام و اعجاب باخريات

فتور

صورة باهتة لمكان كنا يوم فيه سوا

و اغنية بتشتكى الحبيبة فيها من حب امتلاك

احساس بغضب و وهن

احساس حقيقى بين اتنين بحبهم

بتدينى احساس بعبث احساسى المفرط

و غبائى كمان

و كلها حاجات بتجذب ابرة البوصلة صوب الفراق

طب ليه؟

عشان الطبع ده غالب

و مافيش حد بيتغير عشان خاطر حد

خصوصا لما بتبقى المشاعر عكسية

عشان احيانا

على قد ما يكون الوجع

الايام بتوقعك ف ناس تخبط فيك

عشان تفوّقك

و تقولك بطلى هبل

و خليكى واقعية

بتحلمى بحاجات

مش موجودة

عرشك الحقيقى هو الهامش

انتى اخرتك

ماريونيت

انثى سراب

مش حبيبة

الجمعة، 1 أبريل 2011

رقصة!

الاضاءة خافتة

استند على ارهاقى و ذاكرتى الحبلى بالتفاصيل

البنفسج يملأ المكان

تجتاحنى رغبة عارمة فى الرقص

أتخيله أمامى

تمتد ذراعى بانسيابية فى اتجاه السماء

كمن تتضرع إلى الله

المزيد من الحريةو التنفس العشقى

التف حول نفسى

على أطراف اصابعى

يداه تتلمس عنقى برفق

يخشى علىّ من الانكسارربما

أكونبكامل نقصانىبين يديه

التف حوله

نصف دائرة من الغواية!

استمر فى وصلتى من صلاتى

الخاصة

اتناسى المكانو الزمان

تتلاشى تفاصيل الغرفة شيئاً فشيئاً

يخبو وجوده فى عينىّ

الانهاكربما

اتهاوى فى سكون

اتمدد

نفس اخير

و استسلم تماماً

له!

السبت، 26 مارس 2011

اغتيال قرار

كم هو مؤسف أن يستغل البعض سكوتك الطويل طويلا حد دفعك للصراخ!

كونى له كل شىءأو لاشىءلأنك تستحقين من يهبك ملكوت كل شىء!

كم احقد عليكتتوافر لك البدائل و تمتلك القدرة على الاستمرارفى وقت احتاج أنا لذلك أكثر منك!

ظلمٌ بين لا استحقه…أن تمحو رسائلى منذ زمن… و أن اظل أنا سجينتها!

ندخل فى علاقة لأننا تصورنا أن بها من المقومات ما يكمل صورة ما فى مخيلتنالنكتشف أن الطريق ما زال طويلا لنشعر على الاقلبالرضا!

يستحق أن يُطرَد من حياتكمن يستعبد مشاعركمن يدفعك لأن تُظهر اسوأ ما فيها!

كان كذبك اغتيال لبقايا كل شىءاغتيال لعشقى لتفاصيل بسيطة لاحساس قلما أظهرته لعقل طالما قمعت ثورتهلكرامتى و كبريائىفشلت كل محاولاتى فى تحييد صورتك أمام نفسى حان وقتى أنا لاغتيال ماتبقى منك فى نفسىاغتيال قرارى بأن انتظركأن اغفر لك او حتى أن انتقم منك!

الجمعة، 18 مارس 2011

أنثى الظل

البنت اللى بتدى كتير و بتعيش التجربة بكل احاسيسها عشان تكتشف بعد كده انها مش البنت اللى ممكن الراجل يحبها اصلها طيبة و متسامحة زيادة عن اللزوماصلها مش بتعرف ترد و بتكتم ف نفسها و تسكتاصلها عقلانية شوية زيادةاصلها كل ما حد بيعوزها بيلاقيهابتمد ايديها و تقدر تكون السند مع انها ف الحقيقة مش مسنودة على حاجةبتقدر تستوعب حاجات كتير ممكن غيرها مايستوعبهاشبتقدر تكون محايدة حتى لو كان ده على حساب مشاعرهاالبنت دى غير أى حد لأن كل البنات بتروح و تيجى و هى واقفة ف مكانها مستنية دايمامستنية حد مش جاىلأنه لما حيفكر انه يرتبط حيدور على حد تانىلما ييجى يدور على حد يكتبه مش حتكون هى الانثى المليئة بالاسرار و الجنون و المشاعر اللى تسمحله ببراح الكتابة و عمق التجربةحتكون صديقة حتكون حد بيرتاحله و يصب كل تعبه ف قلبهبس مش حتكون حاجة تانيةحتكون هى الانسانة اللى ع الهامش دايما هى البنت اللى ممكن نيجى عليها شوية زيادةعشان الحبيبة ماتزعلش او تتضايق من وجودهالأن فى النهاية البعد عنها مش جارح قوىمش فارق قوىسهل قوى!

البنت دى يمكن جمالها مش خارق للعادة حلوة يعنى بس جمالها ما يخليش الناس تبص عليها و تقول يا صلاة النبى أحسن! ممكن ما تظهرش قوى وسط ناس كتيربس لو حد جه يكلمها حتبقى مبسوطة بيه قوى و حتحاول تبين انها متفهمة و مثقفة ووو! مع ان اللى ادامها مش حيكون هامه قوى!البنت دى بتعمل كده عشان بتخاف على مشاعر اللى ادامهايمكن اكتر ما بتخاف على مشاعرها هى شخصياعاملة حساب للتانيينهما مين؟ مش مهمماترضاش لغيرها تكون سبب حزن أو ألمحتى لو كان فى يوم جرحهاممكن تدارى على حد بتحبهاللى هو ممكن فى اقل موقف يتخلى عنها!

البنت دى محتاجة حاجة مختلفةمحتاجة تحس بالامانو الحنيةهى عارفة كويس ان الشخص اللى حيقدّر كل التفاصيل دىلسة مش حييجى دلوقتىلأن واضح ان الزمن ده فيه الاقوى و الملعلع و الظاهر هو المهمهو اللى بيقدر ياخد اللى هو عاوزهالفكرةان البنت دى مش حاسة انها ضعيفةبالعكسهى حاسة انها صحعمر ما كان الاحتواء و العطاء حاجة ممكن الانسان يستعر منها مثلاالمشكلة اننا بنستضعف اللى بيحبنا بجد و بنعتبر مشاعره شىء مسلم بيهالمشكلة انها مش عارفة حتفضل كده لغاية امتىمش عارفة اذا كانت حتقدر دايما تدى و تحتوى كتيرحاسة ان مخزونها من الحاجات دى بينقصو خايفة لما ييجى الحد اللى يستاهلها تكون بقت زى اى حد تانىو احساسها يبقى بارد قوى!

الأربعاء، 16 مارس 2011

و ليه أحلامى مابتكملش؟؟

و لما كنت جنبككانت دى المرة الوحيدة اللى احس فيها بالدفا و الامان جنب اى حد

و احب اقولك انى ماكنتش بعرف ابكى قبلك كتيرلكن دلوقتى الوضع اختلفكتير

و يمكن دى كانت المرة الوحيدة اللى اتمنيتك تثور عليا و تشدنى من ايدى و انا بفلت

و يمكن كنت باسكت كتير أو اسألك كتيرعشان كنت بحب اسمع صوتكدلوقتى عرفت انا ليه كنت بعمل كده

و مش ممكن انسى وحيات كل التفاصيل الصغيرةمن اول اغنية لغاية رعشة صوتى و انا خايفة عليك أو زعلانة منك

و دايما حافتكر كل اللحظات الحلوة حتى لو انت نسيت.. أو حتى لو ماكنتش بتعنيلك حاجة من الاساس

و ساعات احس ان أيامى راحت منى ع الفاضىبس يرجع احساسى يزعل منى و يدافع عنك

و القلب من بعدكحسيته عجّز قوىو الغنا مابقاش له طعمطب فيها ايه الحياة عشان تتعاش؟؟

و زى مانت محتاج بداية جديدةأنا محتاجة الجزء اللى انكسر فيا يرجعلىبس ده ظلمعشان اللى انكسر احيانا كتيرمابيتصلحش!

الأحد، 13 مارس 2011

بقايا

كانت فيروز فى البداية

"يسعد صباحك يا حلو"

أثناء الحكاية

"موجوع .. مابيقول عاللي بيوجعه"

و فى النهاية

"و صرت عنك غريبة "…


ربما كان تقبلى الزائد لكل شىء سالباً

فكان حاصل ضربه مع سالب مشاعرك

يساوى موجب فراق!


أكتبك لا لأخلدك

بل لكى أتخلص من كل ما قد تمثله لى ذكراك!


مانمتش من امبارحو مش عارف انام

اغنيلك؟

يضحك

حغنيلك ريما

يضحك مرة اخرىاستشعر حاجته لهدهدة مالاحتواء

انا ححاول انامتصبحى على خير

و انت من اهله

اتذكر الموقف و اتمنى ان يغنى لى أحدأى أحدلأنى بحاجة إلى هدهدة ماإلى احتواء


قد تتصور أننى غاضبة منك...أو نادمة صدقنى لا

أعلم أنك لم تحبنى رجل لامرأة

أعلم أننى اندفعت

أعلم أنك تحتاج بداية جديدة مختلفة بعيدة عما مضى

و سأذكرك لأنك الوحيد الذى عرف مقدار حبىللزهور

الجمعة، 11 مارس 2011

ليل داخلى

لنتخيل المشهد

ليل داخلى

تتمتد على أرضية الحمام و تطلق العنان لدموعها تستشعر التيه فى هذا الخواء الواسعتستشعر ضعفها الأبله الذى أودى بها إلى نقطة البدايةبلا أحدبلا بدائلتتزايد ضربات قلبها و تتسارعكما لو كانت تعدو بكل قوتها على شاطىء البحرتتداخل قدراتها على كتم الألم أمام الجميعحتى أمام أقرب الناس إليهاو قدراتها على تصنع القوة أمامهو تبكىتتكالب تفاصيل الذكريات الحميمية على قلبها كنصل سكين بارد تتساءل لماذا؟؟ لأنها ببساطة غير قادرة على الصراخ قاومت فى البدايةلكنها استسلمت قرب النهايةللأسفتلعن نفسها لا تلومن إلا نفسهاتحاول النهوض فتستند على الحائط المجاور لهاتتلمسههو بارد أيضاًكما صوته قرب النهاية صوته الذى طالما أنس وحدتها فى أكثر لحظات حياتها ضعفاً و ارهاقاًربما لم يدرك هو ذلكفهى لا تمتلك القدرة على البوح الصريحهى دائماً منعزلة إذا ما شعرت بالألم و الغضبو الضعفتخطو نحو الباب بترنح يدعو للشفقةتصر الدموع على خدش الذكريات المفرحة...رؤية ضبابيةتلاشت قدرتها على تمييز الصواب من الخطأو هل ما كان صواباً؟؟ و هل كان قرارها صواباً؟؟ التجربة لا تتحمل التكرار كسابقتيها لأنها لازالت تؤمن بذلك الجزء الخفى الطفل فى اعماقهلكنفى النهاية لابد و أن يقول العقل كلمته الأخيرةتعود إلى سريرها و تتدثر بغطائها الدافىءرغم ذلك فداخلها قارص البرودةو فجوة الألم تزدادهى لم تنم بشكل جيد لعدة أيام حتى الآنهى تعلم أنه قد لا يتفهم موقفها جيداًلكنها فقدت كل قدراتها على الاقناع جل ماتريده أن تستكين الريح فى قلبها العودة إلى ماقبل الحدث محدقة فى الحائط المقابل لهاتهمهميالله لم يعد هناك من قد يستمع إلىّ غيركأنا متعبةأعلم أننا لا نعود لنفسنا نفسها مرتينلكنأجبر كسرى ياللهأرجوكساعدنى