الخميس، 1 يوليو 2010

رسالة إليك


طفلى العنيد،

جلّ ما تحتاجه القليل من التفهم و الاحتواء…سأتلمس عقلك بحنو و هدوء و أهب لروحك قبلة علّها تهتدى إلىّ…سأغض الطرف عن كل تلك الترهات الذكورية…فاحساسى ينبئنى بأن دواخلك تخفى الكثير من الضعف و الحاجة إلى إعادة ترتيب الذاكرة الحزينة…المهمة صعبة فى ظاهرها لكننى اعتدت اجتياز صعاب الحياة …بعض البكاء و الصراخ ما بين الحين و الأخرى قد يفيد…لكننى اعتدت الصبر و اسقاط الحماقات من دفتر الحياة اليومى…لذا فبعض الصمت و الدلال لا يزيدنى إلا حناناً و ايماناً بأننى على حق… فتحطيم الجدار الذكورى العازل يتطلب الكثير من الانتظارو الصبر …ليس هذا فحسب…الكثير من الدهاء أيضاً لاكتشاف الثغرات و قلبها إلى معتقدات مضادة…أؤمن بأن البشر لا يتغيرون من أجل الآخرين مهما بلغ حبهم…و لكن جلّ ما أصبو إليه هو تصديقك بى و بأننى اختلف…ليس لأنى الأجمل… بل لأننى الأغنى بك و الأقرب إلى روحك …لأننى الأجدر بقربك فى غياهب الوحدة…لأننى الأقدر على تحمل ثوراتك و تقلباتك المزاجية…لأن بى من الحب ما يكفيك و يكفينى …ما يمكنك من الثقة بى فى الغياب …من الاتكاء علىّ عند الجرح…ستبتسم و تدّعى القوة …ستصمت قليلاً و تعلن التحدى …لكنك فى الحقيقة… تعجز عن ادراك حدود قوة امرأة تحب

هناك 4 تعليقات:

  1. مروة ..
    رسالتك جميلة اوي مليانة حنان و أنوثة ..
    المشاعر عجبتني لأنها صادقة جداً .. و رقيقة جداً ..
    :)
    عجبتني اوي .

    ردحذف
  2. عاجبني استايل المدونة الجديد .. وعجباني الرسالة :)

    ردحذف
  3. تسلمى يا شيمو يا مظبطانى ;)

    طب ده شىء كويس برضه يالبنى مش كده :)

    ردحذف
  4. الرجل طفل كبير ، و أوقات التعقل توازن المرأة الحياة بطفولتها ، و كلنا جوانا أطفال...
    و يا ريتنا كلنا نفضل أطفال و عيوننا متتفتحش علي الدنيا و سوادها...

    ردحذف