تحدوه اللاحدود…فجوة هائلة فى الخواء…استشعره و يصيبنى بكل أنواع الألم…الألم لا يطاق فى بعض الأحيان…الألم يدفعنى للتفكير…إما لتجاهله أو لتأمله…الغريب أن الألم ينعكس على تلك الأطراف الضعيفة فى الجسد فيلهبها بسياط من الحمى…أكتافى و عنقى …أكاد ابكى … لكن…علىّ أن أتصنع القوة…لكن هل ما أفعله فى نفسى-فى الحقيقة- قوة؟ استشعر هالة سلبية …من شدتها أكاد أمسكها بقبضة يدى…لقد أنهكنى كل شىء البشر …تقلباتى المزاجية…احساسى المفرط…سخافة البعض و اصرارهم على اصدار أحكام تسوّلها لهم عقولهم الخاوية… أن يأتى أحدهم فيدهسك تحت قدميه شاهراً كل أقنعة اللامبالاة و القسوة …بيد أنى لم يعد لدى القدرة أو الرغبة فى اظهار أى شىء…حتى فى البكاء…لكن …لازال الوجع قائماً…يُحفر فى الخفاء…جلّ ما أتمناه أن يقضى علىّ… و لا يرهقنى من أمرى عسرا
الاثنين، 17 يناير 2011
الجمعة، 14 يناير 2011
تذبذُب

بضم اللهفة أكسر ضلعى الأعوج
أتذبذب…
لا إلى هؤلاء و لا هؤلاء
هؤلاء الملعونين بسكرات الهوى
المتشبثين ببقايا من ذاكرة حالمة …
يكسوها الخواء
المؤمنين بضلالات الأمل الرومانسى
و أحقيتهم فى خوض التجربة حتى النهاية
و هؤلاء…
ممن يوئدون الشاعرية فى مهدها
درءًا للشقاء
و يبعثون قسوتهم الميتافيزيقية
من غياهب جب خوفهم من الفناء العشقى
فيُلهبون قلوبهم بسياط من ظنون
يستسلمون…و يبتعدون
دون أن يلاحظهم أحد
لكن…
"تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري"
فعلى قلبى أن يُقرئكَ سفر الخروج
علىّ أن أترك… و لو أثراً ضئيلاً فى جداريات الهوى
أن "أقرأ ما تدونه السموات البعيدة من رسائل"
أن أتأمل فى بصيرة الوحدة و الحسّ
علىّ أن انكسر
الاقتباسات لمحمود درويش
الاثنين، 20 ديسمبر 2010
كفاية!
جوايا مشاعر كتير سلبية…و انا بحاول بكل طاقتى إنى اتجنبها و اكبتها بس دايما بتبرق ادام عينى زى الفلاش لما يضوى فجأة فيوجعلك عينك و تحس إن الضلمة كانت احسن بكتير…زهقت من قسوة الناس…تعبت من إنى اجى على نفسى كل شوية و اقول معلش عديها…أكيد غصب عنهم…تعبت إنى أنا اللى دايما بحاول مع اللى ادامى بهدوء فى حين إنه بيستغل أى فرصة عشان يهينى و يجرحنى…على فكرة الاهانة و الجرح مش بالكلام بس…التجاهل و قلة الذوق من أقوى الأسلحة اللى ممكن الشخص اللى ادامك يستخدمها عشان يحسسك إنك و لا حاجة…فى حين إنك بتحاول توصله فكرة إن حتى لو ماقدرناش نكمل مع بعض كأصدقاء أو أحبة على الأقل نتعامل مع بعض بالذوق…لكن واضح إن المفهوم ده ما بقاش موجود…احنا بقي عندنا القدرة نيجى على بعض قوى…و نتحامل على بعض قوى…و أنا زهقت قوى…ليه كل القسوة دى؟ ليه كل عمى القلب ده؟ و ليه أنا مطالبة إنى أنا اللى اتعامل بحسن نية و احترم المسافة اللى غيرى فرضها على العلاقة اللى مابينا و هو يستمر فى التكبر و الضغط عليا عشان يختبر مدى قدرتى على الانفجار؟!! أنا مش حنفجر فى وشه على فكرة…أنا بنفجر جوة نفسى… ببعد لوحدى…باختار إنى احافظ على احترامى لنفسى…لأن لو اللى ادامى يتسم بالنقص و الدونية أنا مش حنزل لمستواه…مش عايزة اقف ادام نفسى و ضميرى ف يوم و اقول كنتى غلطانة ….
تعبت قوى من فكرة إن طرف تالت يدخل ف علاقتى بانسان و يبوظها لأى سبب من الأسباب…و ابقى أنا برضه المطالبة إنى احسس الطرفين إنى مش واخدة صف حد و إنى بحبهم زى بعض و مش داخلة مابينهم عشان حد يحبنى أكتر من التانى و إنى احياناً أخبى إن الطرف الاولانى زعلان من التانى و إنى ماليش أى علاقة بالزعل ده…كل طرف قاعد يفترض حاجات و يتصرف على اساسها و ف الآخر أبان أنا اللى غلطانة…ف حين إنى بكلم جميع الأطراف بنفس الطريقة و بتعامل بنفس الأسلوب لأنى ماليش غاية عند أى حد أياً كان…كل اللى بتمناه إنى أجمع اصدقاء يحسوا بيا فى أوقات مختلفة من حياتى و احس إنى مش وحيدة…لكن للأسف واضح إن انا الوحيدة اللى بتفكر كده…و فى الاخر برضه أنا الطرف اللى بيفترض فيه السوء و اللى بيتم تجاهله و هجرانه دون ابداء اسباب و لو حتى غير مقنعة…و ابقى مش مصدقة إن العشرة هانت بالسهولة دى على اى طرف فى العلاقة …و إننا بقينا من الجبن أو يمكن من القسوة إننا مانواجهش بعض و ناخد قرارات كده من نفسنا و نتصرف على اساسها دون أى اعتبار لاحاسيس اللى ادامنا…و ابقى كمان مطالبة إنى اتفهم القرارات دى و اسكت عشان الموقف مايزيدش سوءاً… أنا بجد زهقت من البشر اللى بيفترضوا حاجات مش موجودة…اللى بيسيئوا الظن بغيرهم …أرجوكم كفااااااااية بقى!!!!
الخميس، 18 نوفمبر 2010
اضنيتهن بالهجر
أراهن يركعن و يتذللن
فلتباركنا بنظرة أو بعض من اهتمام زائف
اغفر لنا هفواتنا النسائية الصغيرة من دلال أو رغبة فى الاحتواء
انظر لنا بعين الرحمة يا من اخضعتنا بعذب الكلام يوماً
لم نكن نعلم أن جفاءك علامة على غباء القلب
و ها هو حنيننا يستعبدنا و يعيدنا لصراطك المعبد بضلال الهوى
لم نكن نعلم يقيناً أننا بهذا الضعف
و أراك تتمادى فى لامبالاتك و قسوتك
اضنيتهن بالهجر
كم من الوصيفات يلزمنك يا سيدى؟
كم من القصص يلزمنك لكى تعلن للعالم أجمع أننا جنس توحده الهشاشة؟
ما هو الحد الاقصى للمهانة الذى يقتضيه قلبك العليل لكى تثبت سطوتك فى الخداع؟
كم من النساء ستفنيهن فى عدم الكلمات؟
فى متاهات الدمع؟
سيدى
"إن واصلتنى بالجفا"
فلن أنثر على أرضك القاحلة أنجم الوفا
جلّ ما أرجوه أن
رفقاً بالأخريات
"عسى الرحمن أن يرحمك"
الاقتباسات من قصيدة اضنيتنى بالهجر للأخطل الصغير
السبت، 13 نوفمبر 2010
حبى ليك...قوة
الفكرة مش ف إنك بعدت مرة واحدة و نسيت …الفكرة إنى كنت بجد محتاجة حد اصدقه…حد استريح له…حد احس معاه إنى حرة و إنى مش خايفة و أنا بقول بحبك…الفكرة إنى كنت محتاجة حد يشاركنى ف حياته زى ما أنا بأتمنه على حياتى…الفكرة إنى دايماً بتمنالك كل خير حتى و انت جارحنى…بفتكرلك مواقف بسيطة فرقت معايا أنا كانسانة…دايما بحاول ابص للجانب الحلو اللى فيك…بس العلاقة كده مش متوازنة…حتى لو كنت انت بتعمل كده و أنا معرفش لازم تقولى…محتاجة اصدق إن فى حد بيعاملنى بجد مش واخدنى هزار أو واحدة يضحك عليها بكلمتين…أو لعبة يرجع لها وقت ما يمل من لعبة تانية…محتاجة احس ان ليا كيان فيك … محتاجة احسك و انت مضايق…و انت بتحلم …و انت بتعافر ف الدنيا…محتاجة احسنى الضمة اللى انت بتدور عليها و بر الأمان…عارف ايه اللى يضحك بجد؟ إن فى بنات كتير تتمنى أى حد يقولها كلمتين حلوين و بتبقى مبسوطة بيهم لأنها عايزة تحس إنها مرغوبة…منتهى احساسى بالحب معاك مش مجرد كلام…محتاجة احس إنى بيتك …عارف معنى الكلمة دى؟ عايزة احس بالأمان …و الأمان بالنسبة لى مش مجرد كلام… عارفة ان البنات دول غريبة …صعب ترضيهم أى حاجة…بس انا مش بتأمر صدقنى…أنا عايزة احسك سند …أنا اصلى بقع كتييييييير قوى…و ساعات بحس إنى نكدية و حساسة زيادة عن اللزوم…عايزاك تكون انت اللى بتمد لى ايديك فى الاوقات دى…عايزاك تقولى انتى مجنونة و انا حفضل جنبك كده عشان انا بحبك و انتى كده…كلك على بعضك بهبلك بعبط بجنانك بمثاليتك…ايوة عايزاك تقول كده و تعمل كده…بس انا مش حتسول منك الحنان و لا الفعل …عشان اللى بيبقى عايز حاجة بجد بيروحلها…بيمسك فيها بكل قوته و بيحافظ عليها…بس أنا معاك مش حاسة إنى حاجة …أى حاجة…بس انت بالنسبة لى حاجات كتير و مهما عملت و لا بعدت اكتر و لا حسستنى انك مش عايزنى ف حياتك أو جبت سيرتى حتى و لو بشرّ…دايما حتمنالك الخير …مش عشان انا ساذجة و لا ضعيفة…عشان الحب قوة …و انا اقوى منك….
الأحد، 7 نوفمبر 2010
أنتِ ليلى
أنا أنتِ …لكننى بصرت بما لم تبصرى به…كنتِ أكثر حظاً… ربما…فقد حظيت ببعض الاهتمام…و الآن أنتِ وحيدة مثلى…كلنا ليلى يا عزيزتى…يدفعنا الحنين إلى السماح لأحدهم باختراق جدار الروح… باخضاع العاطفة لعذب الكلام و أحلام اليقظة المبهجة … أنتِ حرة و منسية فى خيالك العشقى…تستمعين لبعض أغانى الهوى… تخوضين التجربة بكل مثالية و سذاجة… ففى نهاية الأمر يرتبط حبكِ ارتباطاً شرطياً مع أملكِ فى امتلاكه و تغييره …فأنتِ -فى نظركِ- تختلفين عمن سبقوك…أضحوكة كبرى!! تتقاذفك أمواج الفرحة و تتلألأين…غير أنكِ لا تبوحين بسركِ … أنتِ مستقبلة جيدة لكل ما يهديه اياكِ "…من فرط الولع فى كل وجه تراه"……مع الأسف !!! اقتربتِ كثيراً …مخطئة…الآن يبدأ منحنى الملل… أراكِ تتسولين الحنان… كم انتِ وحيدة و منسية فى واقعك … حدثينى عن الظنون…حدثينى عن الدموع التى يلاحظها الجميع و يتجاهلها هو …حدثينى عن محاولاتك المزرية فى استرجاعه و حائط صده المنيع…حدثينى عن كل أغانى الحزن …عن كل ليالى الأرق التى تشعل فتيلها التساؤلات السخيفة … …حدثينى عن اعتصار المهانة للذكرى العطرة…حدثينى يا ليلى …تتنازعك الصور؟؟ تتوقين لهمسة أو ضمة أمان؟؟ القصة مكررة يا عزيزتى …أنتِ فقط لم تعى الدرس جيداً و كلنا بشر …أنتى الحنين يا ليلى…فلا تتألمين…أنتِ أنا يا بعيدة…و أنا و أنتِ …فى الحقيقة…لا أحد…!
الأربعاء، 3 نوفمبر 2010
سخف
أن يتوقع الآخرون منك معرفة ما يفكرون فيه أو ما يختلج فى صدورهم …أن يتخذوا قرارات بشأنك و يبدأوا خطوات التنفيذ دون مواجهة…دون أدنى اهتمام باحاسيسك …بكل عزم و اصرار على اهانتك…أن تكون آخر من يعلم…دائماً…أن تكون رد الفعل…دائماً…أن تستشعر مدى تفاهتك فى عيون الآخرين …يأتون و ينصرفون كما يحلو لهم دون اعتبار لوجودك…أن يؤمن البعض بنظرية المؤامرة فيصر على تأويل أفعالك و أقوالك بما يتنافى دائماً مع النية المقصودة دون انتظار النقاش… أن تتوقع الكثير ممن تحبهم فتشعرهم بتميزهم و خصوصيتهم فى حياتك و يرمون إليك بالفتات بل و ينتظرون منك العطاء الأبدى…أن تلوك ألسنتهم السوء و تكن أنت آخر من يعلم …أن تبكى فتتلقفك أيدى و قلوب أناس لم تكن لتتوقع منهم الشفقة و ينظر إليك من تتوهم حبه بكل جفاء و استهانة لما تمر به…أن تقل خيراً فى أناس لا يستحقون الخير ،أن تصبر على آذاهم و تتقى و تصبر و يصرون على ما يفعلون دون أدنى احساس بوخز الضمير…أن يتخلى عنك من تحب من أجل من لا يستحق... أن يلعب الجميع دور الضحية فى سبيل اقناع الآخرين بأنك المتهم الوحيد …أن يمثل الجميع أدوار النقاء و الطهر و العفة و الايمان للحكم على أفعالك و أقوالك بالفسوق ….أن يكن مَن أمامك من الأنانية بمكان فيستمر فى الشكوى دون اعتبار لمعاناتك و الالامك…أن تتسول الدمع فيأبى قناع القوة السخيف أن يهبك اياه… أن تصرخ فلا تسمع صوت صرختك لأنك اعتدت الصمت…أن يتملكك الاحساس بسخف الكلام و سخف الصمت و يكن عقلك شهيد الصراع… أن يستشرى تعبك فى كل هذا الخواء لتكتشف أنه من الضيق… فيفيض…أن يكن الآخرون مصدر شقاؤنا الدائم أو سعادتنا المؤقتة … أن نكابر و نصر على أننا لا نبالى لكثرة الطعنات فى حين أننا نعلم تماماً أننا فى الحقيقة كاذبون…أن تنسى كل ذلك فتقع فى حلقة السخف المفرغة مرة أخرى لأنك ظننت أن تلك المرة…أو ذاك الشخص…يختلف!!!!